الصفحة الرئيسية
منوعات
شائعات
اجهزة وحلول
مجتمع مدنى
حكومة
تجارة الكترونية
اتصالات
معارض ومؤتمرات
اجتماعيات
ICT-Arabia
اتصل بنا
النشرة الاخبارية
الاسم
البريد الالكتروني
أخر الاخبار
منوعات > ندوة " التكنولوجيا ... ومستقبل تطوير التعليم الجامعى "
كتب: ادارة الموقع
نظمت جريدة عالم رقمى بالتعاون مع شعبة محررى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ندوة الاسبوع الماضى تحت عنوان " التكنولوجيا ... ومستقبل تطوير التعليم الجامعى " شارك فيها خبراء من كلية الحاسبات جامعة القاهرة وشركة انتل وشركة مايكروسوفت وجامعة النيل ، وادارها الزميل خالد حسن رئيس تحرير جريدة عالم رقمى .

أكد خبراء تكنولوجيا المعلومات المشاركين أهمية وجود حلقة اتصال بين احتياجات قطاع تكنولوجيا المعلومات وإمكانيات الجامعة وبناء جسر بين النظرية والتطبيق حتى تجد تلك الأفكار مكانا لائقا في السوق المصرية بل والعالمية أيضا والوصول بالفرد إلى الاقتناع الكامل بمدى انعكاس نجاح هذه الشراكة بين الصناعة والجامعة على المجتمع - الذي هو جزء منه – إذ يمكن أن يأخذ هذا التعاون بعض الصور أهمها قيام الجهات الصناعية برعاية مشاريع التخرج منذ بدايتها حتى تكون مشاريع عملية موجهة لحل مشكلة ما في الصناعة.

جاء ذلك خلال ندوة " التكنولوجيا ... ومستقبل تطوير التعليم الجامعى " والتى نظمتها مؤخرا جريدة " عالم رقمى " بالتعاون مع كلية الحاسبات بجامعة القاهرة وشعبة محررى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمشاركة - ضمن فاعليات مبادرة " أكتب.. وأنهض" – وبمشاركة الدكتور على فهمى عميد كلية الحاسبات بجامعة القاهرة والدكتور خالد العمراوى مدير عام "إنتل" مصر واحمد عادل مايكروسوفت والدكتور رفيق الجندى ممثلا لجامعة النيل للتكنولوجيا .

رأس الندوة الزميل خالد حسن رئيس تحرير جريدة " عالم رقمى " والذى بدا فاعليات الندوة بإلقاء كلمة عن مفهوم التكنولوجيا ودورها فى حياتنا ومدى تأثيرها كذلك دور شركات التكنولوجيا فى خدمة المجتمع مؤكد أن الشباب هو قوة التغيير في المجتمع، وهو القوة الدافعة للإصلاح ونحو التنمية المستدامة، وهو سبيل العالم العربي لمواجهة التحولات الكبرى في العالم، خاصة وأن الشباب أصبح أكبر كتلة في العالم العربي، وهي شريحة لها مشاكل واحتياجات ، وتواجه إحباطات تحتاج منا إلى أن نستمع لها ولكل متطلباتها حتى لا نواجه تقلصات حادة في المجتمع

أضاف دعم وتأهيل الشباب هو مهمتنا الأساسية اذ أن القضية المطروحة أمام هذا الندوة حول دور التكنولوجيا فى رسم مستقبل أفضل لشبابنا، إنما تعد من أبرز القضايا على الساحة الدولية ، فالإعلام يصنع النوافذ التي ننظر إلى العالم من خلالها، كما أنه المرايا التي نرى فيها أنفسنا وهو الذي يؤكد على الأولويات التي يجب أن نتنبه إليها

ومن ناحيته أكد د/ على فهمى أن هناك فرصة ذهبية أمام طلبة الكلية للاستفادة من البرنامج الذى تنفذه حاليا هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات لتمويل شراء الأدوات التكنولوجية ومستلزمات مشروعات التخرج للطلبة بقيمة 10 ألاف جنيه لكل مشروع على حدة مطالبا الطلبة بضرورة الاهتمام بالمشاركة فى مثل هذه الندوات والتى تمثل فرصة جيدة للتعرف على احتياجات السوق وإمكانية الاستفادة من البرامج التدريبية التى تقدمها شركات تكنولوجيا المعلومات للطلبة .

أضاف اللقاء يساعد الطلبة فى الإلمام بالتقنيات الحديثة التى قامت باستعراضها الشركات العالمية للتكنولوجيا إذ أن تطوير العملية التعليمية بالجامعة يجب أن تعطى مساحة اكبر للطلبة فى التعرف على كل جديدة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يسمح لهم بمتابعة والإلمام بأحدث التطورات التقنية .

من جهته قام الدكتور خالد العمراوى مدير عام "إنتل" مصر بشرح دور الشركات ودورها وتعاونها مع الجامعات فى تطوير التعليم الجامعى باستخدام تكنولوجيا المعلومات اذ يعمل برنامج" إنتل" التعليمي على إتاحة الفرص المستقبلية أمام عشرات آلاف الشباب في المجتمعات حول العالم حيث أنه ييكسبهم المهارات الفنية القيّمة من خلال التعليم في مركز تكنولوجيا المجتمع يمكن للطلاب إتقان المهارات اللازمة للمنافسة قي القرن الحادي والعشرين، مع التركيز على تعليم الكمبيوتر. ولتطوير هذه المهارات المهمة يستخدم الطلاب التكنولوجيا الحالية لإكمال المشاريع المطلوبة التي تحتاج إلى العمل كفريق والتفكير العالي

أوضح يعتبر برنامج شركة إنتل للدراسات العليا جزءا من الإبداعات في مجال المبادرات التعليمية وهو مشروع بالتعاون مع مسئولى التعليم في جميع أنحاء العالم. ويركز البرنامج على تطوير الإبداع في المجالات الرئيسية في التكنولوجيا، فضلا عن تطوير منابع للمقدرة الفنية الأفضل في العالم لدى القوى العاملة في شركة إنتل في المستقبل والإقتصاد القائم على المعرفة العالمية. ولغرض تحقيق هذا الهدف تقوم " إنتل " بالتعاون مع الجامعات من مختلف أنحاء العالم لتوسيع المناهج الجامعية والقيام بالبحوث العلمية الهادفة وتشجيع مشاركة الطلبة في البحث العلمي من خلال تعليمهم.

وقال تقوم برامج شركة إنتل الخاصة بالطلبة بمساعدة هؤلاء الطلبة في المجالات الهندسية وعلوم الحاسب والبرامج التصنيعية في جميع أنحاء العالم وتوفر شركة إنتل بشكل خاص فرصاً للطلبة لدعم بحوثهم الفنية

من ناحيته أكد الدكتور رفيق الجندى ان جامعة النيل تعد اول جامعة تقنية بمصر هى مؤسسة تعليمية خاصة وغير هادفة للربح وتتخصص في المجالات المتعلقة بالتكنولوجيا مع التركيز على تنمية الأعمال والأبحاث التطبيقية. كما تعتبر أولى الجامعات في مصر والمنطقة تخصصت في الدراسات العليا والأبحاث الخاصة بالتكنولوجي. وجاء إنشاء الجامعة فى 2006 ضمن خطة الدولة للتنمية التكنولوجية وخاصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتي تشرف على تنفيذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
أضاف الجامعة بدأت عملها بثلاثة برامج أولها يتمثل البرنامج المتخصص في إدارة التكنولوجيا حيث يعتبر الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط ويتم بالتعاون مع جامعة مينيسوتا وجامعة ميامى وهما من كبرى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية والبرنامج معد وفقاً لمعايير الجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا وبالتعاون معها.
ويشتمل برنامج الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات - تخصص هندسة البرمجيات، ويعد هذا البرنامج فريداً من نوعه من حيث علاقته المتميزة بالصناعة في مجال البرمجيات وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وذلك بالتعاون مع مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات والذي يتمتع بعلاقات قوية مع جامعات أمريكية وأوروبية .
ويركز برنامج إدارة الأعمال والذي يستهدف التنفيذيين والمديرين بالاشتراك مع كلية إدارة الأعمال بجامعة الاسبانية والتي صُنّفت من الخمس الأوائل في مجالها بين جامعات أوروبا في تقييم جريدة الفاينانشال تايمز العدد الصادر في 4 ديسمبر 2006.

وأوضح أنه من ضمن نشاط الجامعة أيضاً إنشاء مراكز تميز في مجالات البحوث والتطوير، الأعمال الإبتكارية والحاضنات التكنولوجية، والإبداع والملكية الفكرية.

وقال تهدف جامعة النيل إلى استكمال جوانب النقص التي تعاني منها المناهج الدراسية المقدمة حالياً في مصر والشرق الأوسط، وذلك من خلال تقديمها مجموعة من البرامج الدراسية التي تتسم بالفاعلية والت

وتنقسم الجامعة إلى كليتين كلية النيل لإدارة الأعمال وكلية الهندسة والتقنية (نايل تك). ويتم تقديم بعض البرامج الدراسية بالتنسيق بين الكليتين، مثل برنامج درجة الماجستير في إدارة التقنية والذي يعد برنامجا دراسياً مستحدثاً يمكن الدارسين من صياغة أفكار جديدة ووضعها في حيز التنفيذ، فضلاً عن ما ا يوفره لهم من مجالات تخصصية متنوعة مثل: تقنية الاتصالات وتقنية المعلومات وتقنية الصناعات التحويلية وتقنية تطوير المنتجات والتقنية المرتبطة بالصحاري والبيئة والتقنية الحيوية وتقنية البتروكيماويات وتقنية المعلومات الوراثية.
والتقط احمد عادل مدير التطوير بشركة "مايكروسوفت " مصر طرف الحديث وتحدث عن دور مايكروسوفت فى المساهمة فى مبادرة التعليم المصرية والنهوض بها باستخدام تكنولوجيا المعلومات فقامت بالتبرع بعدد 8000 نسخة من نظام تشغيل Windows XP PRO و تطبيق Office XP PRO وكذلك موسوعة Encarta التعليمية الشهيرة وهذه البرامج ستساعد فى تشغيل 8000 جهاز ضمن أجهزة مبادرة التعليم المصرية وهى المبادرة التى تهدف بشكل أساسى لتطوير رؤية جديدة لتعليم حديث

كذلك إنشاء مركز الإبداع وهو مشروع تم إنجازه بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حيث اختارت شركة مايكروسوفت إنشاء هذا المركز الثانى عالميا بعد مركز الشركة فى أوروبا داخل القرية الذكية المصرية ويعتبر مركز مايكروسوفت المصرى للإبداع جزءا من مؤسسة الأبحاث العالمية لمايكروسوفت .

ويساهم هذا المركز مساهمة فعالة فى تنمية الحالة الإبداعية فى صناعة تكنولوجيا المعلومات المصرية حيث يقوم بالتركيز على الأبحاث التطبيقية بالتعاون مع مؤسسات الأبحاث المصرية وجماعات تكنولوجيا المعلومات المصرية المختلفة ويهتم المركز أيضا بالعمل على بعض الأبحاث المتطورة مثل عمليات استخراج البيانات، والحوسبة المتوازية، وخدمات الشبكة لمنصات العمل المحمولة وهى أحدث فروع تطوير التطبيقات العالمية، ويعتمد فريق العمل بمركز الإبداع على المواهب والخبرات المصرية المحلية مع تطبيق أفضل ممارسات مايكروسوفت المعروفة عالميا .


ارسل لصديق       نسخة سهلة الطبع       ( 7 تصويتات )
بحث متقدم
خدمة الـ RSS !
مكتبة الصور

وفي الفلبين تكررت الاحتجاجات أمام السفارة البورمية
جميع الصور
مواقع أخرى

مجلس الوزراء المصرى

بوابة الحكومة الالكترونية

وزارة الاتصالات

وزارة التنمية الادارية


Copyright 2007 © EgyptICT.net All Rights Reserved.
Web Design and Development By Microtech